صحراء قاحلة.....شمس حارقه.... ورياح
حارة.... هو هناك.... وهي هنا واقفة...للقاء
بينهما قريب ...
لقتل روح عشق الحبيب..
.وتمزيق غراماً مازال بعمره
صغير...لإرضاء غروراً بسيط.....وما هي
إلا لحظات....واجتمع العاشقان...
أو .. المجرمان اصدق للتعبير....
والي أنفسهما لا ينظران...
أملاً بالإنهاء بوقت قصير...
.وبدئا بحفر تلك الرمال الساخنة.. ألاسعة .
.بأرواحا شريرة...يائسة...
.يحفرا ...ويحفرا...
والشمس تحرقهما.. والتعب يرهقهما ...
والإجرام يقويهما .....
استعداداً لدفن حباً لم يلبث
أن يولد .. وقلبه مازال بروح ينبض .. ..يلوح
للحياة بنظراته ...ويشرق الأمل بابتسامته ...لكن
جزاءه كانت نهايتة..
.
.
ها نحن ندفنه .. ونبكي .... والرمال بدموعنا ترتوي ....
انتهينا... نعم انتهينا
وانتهت قصة حبنا..
دفناه بأيدينا ..
وقتلناه دون شفقه ..
.
.
.
.
وبعدها...
وبعدها سقطت انا صريعة .. لا أرى شي ..
أصبحت ضعيفة .... ولا أمل لي ...
كان حبيبي بقربي ... اشعر به ؟؟..
أين رحل ؟؟؟ أريد أن أبقى معه ...
كنت اسمع أنفاسه .... أين هو ؟؟؟ ...
لا لا ... لا أريده ... اعرف انه ذهب
بعيداً... اعرف انه ألان سعيداً..... وأنا….وانا ..؟؟؟؟
وأنا اسعد ..
.وفرحتي بذلك لي تشهد ....
ربـــاه... لما أناقض نفسي....
لما اخدعها.....لما بالصدق ادعي ... وأنا اجرحها...؟؟؟..
نعم افتقده!!...ومازلت أحبه ....
وأريده رغم قسوته ...واتهاماته الملتهبة..
كان حبه يبهجني...يحييني ...
يمزقني ....يسليني...
يضحكني ... ويبكيني..
هذي هي حقيقتي....وهذا هو ضعفي..
وهذي جريمتي ...... وهذي نتيجته...
حبيباً خائن ...
وروحاً ضالة..
أملا ًضائع...
ودموعاً باقية .


إرسال تعليق